حَدَّثَنَا المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا أبو حُذيفةَ، قال: حَدَّثَنَا شِبلٌ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ نحوَ حديثِ محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي عاصمٍ.
حَدَّثَنَا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾: إى واللهِ، مِن الإثمِ والأذَى (١).
وحَدَّثَنَا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أَخْبَرنا عبدُ الرزَّاقِ، قال أخْبَرنا مَعمرٌ، عن قتادةَ في قولهِ: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾. قال: طَهَّرهن اللهُ من كلِّ بولٍ وغائطٍ وقَذَرٍ، ومن كلِّ مأثمٍ (٢).
حُدِّثت عن عمارِ بنِ الحسنِ، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن قتادةَ، قال: مُطهَّرةٌ من الحيضِ والحَبَلِ والأذى (٣).
حُدِّثت عن عمارٍ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: المطهَّرةُ من الحيضِ والحَبَلِ.
حَدَّثَنِي يونسُ قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدٍ: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾. قال: المطهَّرةُ التي لا تَحيضُ. قال: وأزواجُ الدنيا ليست بمطهَّرةٍ؛ ألا تراهنَّ يَدمَين ويتركن الصلاةَ والصيامَ؟ قال ابنُ زيدٍ: وكذلك خُلِقَتْ حوَّاءُ حتى عَصتْ، فلما عصتْ قال اللهُ: إنِّي خلقتكِ مطهَّرةً، وسأُدْمِيك كما دمَّيْتِ هذه الشجرةَ (٤).
= والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٩ إلى عبد الرزاق. وينظر تفسير الثوري ص ٤٣. (١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٦٧، ٣/ ٩٨٤ (٢٦٦، ٥٥٠٩) من طريق سعيد وأبان، عن قتادة. (٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٩ إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٦٧ (٢٦٧) من طريق خليد، عن قتادة، بنحوه. (٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ١/ ٩٢، وابن رجب في فتح الباري ٢/ ١٢ عن المصنف، وقال ابن كثير: وهذا غريب. وسيأتي بسياق أطول من هذا في ص ٥٦٥.