قالوا: أراد بهذا الجزء الذي يخلص (١) منه السكر؛ لأن اللغط دليل الطرب، والنشاط، ولا يحصلان إلا عن (٢) شراب مسكر.
[٤٧٨] وبإسناده عن أبي عبد الرحمن (٣)، قال: نا قتيبة (٤)، (قال: نا)(٥) أبو عوانة (٦)، عن أبي الزبير (٧)، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينبذ له في تَوْرٍ (٨) من حجارة (٩)(١٠)
= التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في كتاب الأشربة، باب الإذن في شيء منها ٨/ ٣١١. وقد تقدم تخريج حديث بريدة من طريق عبد الله وسليمان ابني بريدة عنه بمعناه في تفسير هذِه الآية، وليس فيه ذكر لقصة هؤلاء القوم. (١) في (ش)، (ح)، (أ): يحصل. (٢) في (أ): من. (٣) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، الإِمام. (٤) وهو: قتيبة بن سعيد، ثقة، ثبت. (٥) ساقطة من (ش). وفي (ح): أنا. (٦) الوضاح بن عبد الله أبو عوانة، ثقة، ثبت. (٧) محمَّد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، صدوق حسن الحديث. (٨) التور: إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، قيل: هو عربي، وقيل: دخيل، وهو من صفر أو حجارة كالإجَّانة، وقد يتوضأ منه. "النهاية" لابن الأثير ١/ ١٩٩ "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ٦٣ (تور). (٩) في (ز): الحجارة. (١٠) [٤٧٨] الحكم على الإسناد: الحديث بهذا الإسناد صحيح وإن كان فيه أبو الزبير، والراجح فيه أنه صدوق حسن الحديث لكن مسلمًا أخرج الحديث من طريقه، ومسلم انتقى من أحاديث =