يعني هودًا عند نزول العذاب، {وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أي: استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم {وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ}. وكانت قصّة عاد وهلاكهم على ما ذَكر ابن إسحاق والسدي وغيرهما من الرواة والمفسّرين (٢): أن عادًا كانوا ينزلون
= وأضلاع، وعِنَب وأعْنَاب، أو (إلى) بفتحهما كقَفَا وأقْفَاء؛ ... ومثلها (الآنَاء) جمع (إِنْي) أو (أُنْي) أو (إِنّى) أو (أَنّى). وقال الأخفش: (إنْوٌ). (١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٢٢٢ عن أبي عمرو بن العلاء. (٢) انظر: "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ٢١٦، "جامع البيان" للطبري ٨/ ٢١٧: ٢٢٠، "أخبار الزمان" للمسعودي ١/ ١٠٤، "مروج الذهب" للطبري أيضًا ٢/ ١٥٠، "المنتظم" لابن الجوزي ١/ ٢٥٢، "البداية والنهاية" لابن كثير ١/ ١٢٠. والقصة الورادة وسياقها قريب لما أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٢١٩ - ٢٢٠ عن ابن إسحاق.