لا (١) يضلنكم (ولا يمنينكم)(٢) ولا يستزلنكم {الْشَّيْطَانُ} فيبدي عوراتكم للناس في الطواف بطاعتكم إياه، {كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ} يعني الشيطان {يَرَاكُمْ} يابني آدم {هُوَ وَقَبِيلُهُ} خيله وجنوده وهم الجن والشياطين، وقال ابن زيد: نسله (٣)
{مِن حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ}. قال مجاهد: قال إبليس: جُعل لنا أربع: نرى ولا نُرى ونخرج من تحت الثرى، ويعود شيخنا فتى (٤).
قال مالك بن دينار: إن عدوًّا يراك ولا تراه لشديد المؤونة إلّا مَنْ عصمه الله (٥).
[١٣٦٥] وسمعت أبا القاسم الحبيبي (٦) قال: سمعت أَبِي (٧) يقول: سمعت عليّ بن محمد الورّاق (٨) يقول: سمعت يحيى بن
(١) من (ت). (٢) من (ت). (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٥٣ عنه. (٤) ذكره الرازي في "مفاتيح الغيب" ١٤/ ٤٦، والخازن في "لباب التأويل" ٢/ ٤٩٧ كلاهما عن مجاهد وزاد فيه: ونتصور على أي صورة نشاء. (٥) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢٢٣ عنه. (٦) قيل: كذبه الحاكم. (٧) محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري، والد أبي القاسم الحبيبي، ولم أجده. (٨) لم يتبين لي من هو.