قال قتادة: عنى بهذِه الآية إبليس -لعنه الله- حيث ادعى الشركة ودعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعته قال: لأنه (لم يقل)(٢) أحد من الملائكة: إني إله من دون الله (٣).
{فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الواضعين الإلهية والعبادة في غير موضعها (٤).
٣٠ - {أَوَلَمْ}
قراءة العامة بالواو (وقرأ ابن كثير)(٥){ألم} بغير واو (٦) وكذلك
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٨١، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٩٣. (٢) ساقط من (ج). (٣) في (ب): إله، وفي (ج): دونه، والأثر أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٧، بمعناه. والإسناد حسن. والأثر في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم بمعناه مختصرًا ٧/ ٢٤٥٠ (١٣٦٧)، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٨٢. والأثر حسن. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٥، "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٢٨٢، "لباب التأويل" ٣/ ٢٩٣. (٥) في (ب): إلا ابن كثير فإنه قرأ. (٦) انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٥٣)، "التيسير" للداني (ص ١٢٦)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٣.