يا معشر المؤمنين، {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} بأحد من القتل والجرح والهزيمة والمصيبة، {فَبِإِذْنِ اللَّهِ} أي: بقضاء الله وقدره وعلمه، {وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ}.
١٦٧ - {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا}
أي: ليميز (٢) وقيل: ليرى (٣) وقيل: لتعلموا أنتم أن الله قد علم نفاقهم، وأنتم لم تكونوا تعلمون ذلك (٤).
{وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} لأجل دين الله وطاعته.
{أَوِ ادْفَعُوا} عن أهلكم وبلدكم وحريمكم.
وقال السدي (٥)، والفراء (٦)،
= غريب جدًّا. وقد وضح القرطبي وجه الغرابة، فقال في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٩٣: كيف يخيرهم ثم يعنفهم على فعلهم. (١) من (س). (٢) هو قول ابن إسحاق كما في "جامع البيان" للطبري ٤/ ١٦٧ تحقيق خليل الميس. (٣) هو قول ابن عباس كما في "الوسيط" للواحدي ١/ ٢٢٦، "تنوير المقباس" لفيروزآبادي (ص ٤٨)، "غرائب القرآن" للنيسابوري ٢/ ١٧. (٤) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤١٢ - ٤١٣ "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٣/ ٢٥٣. (٥) قوله: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٤/ ١٦٨ (تحقيق الطيب) عنه نحوه. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤١٣. (٦) ينظر قوله في "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٤٦ نحوه. وانظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٣/ ١١٤.