يعني: الجنّة، قاله ابن عباس (١)، ومجاهد (٢)، وعمرو بن ميمون (٣)، والسديُّ (٤).
وقال عطية: يعني: الطاعة (٥).
وقال أبو روق: الخير (٦).
وقال مقاتل بن حيَّان: التقوى (٧).
وقال الحسن: لن تكونوا أبرارًا حتَّى تنفقوا مما تحبون. أي: مما تهوون ويعجبكم من كرائم أموالكم (٨)، وأحبها إليكم، طيبة بها
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٦٦، وأبو حبَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٥٢٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٤٢٠، عن ابن عباس بلفظه. (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٦٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٥٢٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٤٢٠، عنه بلفظه. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" ١٢/ ٣٠٤ (٣٥٩٥١) والطبري في "جامع البيان" ٣/ ٣٤٧ عنه مثله. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٦/ ٥٨٧ (٧٣٨٨) عنه بلفظه. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٢/ ٧٠٣. (٥) ذكره أبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٥٢٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٢١٠ عن عطية، مثله. (٦) ذكره أبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٥٢٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٤٢٠ عن أبي روق، نحوه. (٧) أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٧٠٣ عن مقاتل مثله. وانظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٥٢٣. (٨) في الأصل: أموالهم. والمثبت من (س).