أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينا هو يسير إذ حل بقوم، فسمع لغطًا (١) لَغَطًا.
فقال:"ما هذا الصوت؟ " فقالوا (٢): يا نبي الله، لهم (٣) شراب يشربونه. فبعث إلى القوم، فدعاهم (٤) فقال: "في (٥) أي شيء تنبذون (٦)؟ " قالوا: ننبذ (٧) في النَّقير والدُّبَّاء (٨) وليس (٩) لنا ظروف. فقال:"لا تشربوا إلا ما أوكيتم عليه".
قال: فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، فرجع عليهم، فإذا هم قد أصابهم وجاء، وصفروا، فقال:"ما لي أراكم قد هلكتم؟ ". قالوا: يا نبي الله أرضنا وبئةٌ (١٠)، وحرمت علينا الإناء (١١) إلا ما أوكينا عليه. قال:"اشربوا، وكل مسكر حرام"(١٢).
(١) من (ش) , (ح). (٢) في (أ): قيل. (٣) ساقطة من (أ). (٤) في (ش) زيادة: إلى القوم. (٥) ساقطة من (ش). (٦) في (ش)، (ح): تنتبذون. (٧) في (ش): ننتبذ. (٨) في (ش)، (ح): وفي الدباء. (٩) ساقطة من (س). وانظر "سنن النسائي" كتاب الأشربة، باب الإذن في شيء منها ٨/ ٣١٢. (١٠) في (ش): وبيئة. (١١) من (ش)، (ح)، (ز). (١٢) [٤٧٧] الحكم على الإسناد: إسناده حسن فيه عيسى بن عبيد صدوق. =