روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما خلق الله عز وجل الملائكة قال إني خالق بشرًا من طين، فإذا أنا خلقته فاسجدوا له، قالوا:(لا نفعل)(٢)، فأرسل الله تعالى عليهم نارًا (٣) فأحرقتهم ثم خلق ملائكة فقال: إني خالق بشرًا من طين فإذا أنا خلقته فاسجدوا له، فأبوا، فأرسل الله عليهم نارًا فأحرقتهم، ثم خلق ملائكة فقال: إني خالق بشرًا من طين فإذا أنا خلقته فاسجدوا له فقالوا (٤) سمعنا وأطعنا إلا إبليس كان من الكافرين الأولين (٥).
(١) هذِه إضافة تشريف وتخصيص كما في قوله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ} [البقرة: ١٢٥] وقوله تعالى {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ} [الحجر: ٤٢] وقوله تعالى {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ} [الشمس: ١٣]. (٢) في (ز): لا تفعل. (٣) في (ز): فأرسل عليهم. (٤) في الأصل: قال. (٥) هذا الأثر أسنده الطبري في "جامع البيان" ١٤/ ٣١ من طريق شبيب بن بشر أطول =