{بِكَاهِنٍ} تبتدع القول، وتخبر بما في غدٍ من غير وَحي، والكاهن الذي يقول: إنَّ معي رئيا. أي: تابعًا من الجن (٦)، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى كاهنًا فسأله لم تقبل صلاته أربعين يومًا"(٧).
{وَلَا مَجْنُونٍ} تحنق واعتراض.
قوله عز وجل:{بِنِعْمَتِ رَبِّكَ} كما تقول ما أنت بحمد الله بجاهل (٨)،
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٣٠، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣١٦، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٣٨٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٩١. (٢) أورده الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٣٨٣ عن ابن جريج، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٧٠، عن ابن عباس وابن جريج. (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٩١. (٤) أورده الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٦٤. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٩١. (٦) انظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ١٨٩، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٩١. (٧) أخرجه مسلم عنْ صفية عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "من أتى عرافًا ... " كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان (٢٢٣٠). (٨) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٧١.