يعني: اليهود {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} أي: قدرًا مقدرًا (١) ثم يزول عنا العذاب وينقطع.
واختلفوا في هذِه الأيام (٢) ما هي؟
فقال ابن عباس ومجاهد: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، واليهود تقول: مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نُعذَّب بكل ألف سنة يومًا واحدًا ثم ينقطع العذاب (٣) بعد سبعة أيام، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤).
= (٤٣٥٨)، من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان عبد الله ابن سعد بن أبي السرح يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأزاله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" ٣/ ٨٢٣ (٤٣٥٨). وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٣/ ٥٠، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/ ٢٦٠، وابن كثير في "البداية والنهاية" ٦/ ١٧٠ - ١٧١، ابن حجر في "الإصابة" ٤/ ٩٤. (١) في (ت): مقدورًا. (٢) في (ت): الآية. (٣) ساقطة من (ت). (٤) قول ابن عباس: أخرجه محمد بن إسحاق -كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١/ ٤٦٩ - عن سيف بن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس. ومن طريق ابن إسحاق: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١١/ ٩٦ (١١١٦٠). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٣١٤ وسكت عليه. =