٢٥٩ - (قوله عز وجل)(٥): {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ}
وهذا منسوق على معنى الآية الأولى، تقديره (٦): هل رأيت كالذي حاج إبراهيم (٧) في ربه، أو هل رأيت كالذي مَرَّ على قرية (٨). وقال بعض نحاة البصرة: الكاف صلة؛ كأنه قال: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه، أو الذي (٩) مر على قرية (١٠).
(١) في (أ) زيادة: جميعًا. (٢) عزاها لابن السميفع: ابن جني في "المحتسب" ١/ ١٣٤ والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٢٨٨ وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٣٠٠. وقال ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٢٣): وهي قراءة اليماني. قلت: لعله أراد ابن السميفع فإنه يماني. والقراءة ذكرها الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٥، والنحاس في "معاني القرآن" ١/ ٢٧٦ دون عزو لأحد. (٣) في (ش): وتصديقه. (٤) الأنبياء: ٤٠. (٥) ساقطة من (أ). (٦) في (أ): تقديرها. (٧) في (ش) زيادة: حاج. (٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٤٢ "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢٨، "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٢٧٩ "مشكل إعراب القرآن" لمكي ١/ ١٠٨. (٩) في (ح): والذي. وفي (أ): أو إلى الذي. (١٠) انظر: "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٣٨٠. أورده الطبري في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٢٨.