إن قيل: ما السبب في مسألة إبراهيم رَبَّه -عز وجل- أن يُرِيَهُ كيف يحيي الموتى (٢)؟ وما وجه ذلك؟ وهل كان إبراهيم -عليه السلام- شاكًّا في إحيائه (٣) حتى (٤) قال: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}(٥)؟ فالجواب عنه من وجوه (٦):
قال الحسن، وقتادة، وعطاء الخراساني، والضحاك، وابن جريج: كان سبب ذلك السؤال أن إبراهيم الخليل -عليه السلام- مر على دابة ميتة. قال (٧) ابن جريج: كانت (٨) جيفة حمار بساحل البحر. قال عطاء: بحيرة طبرية (٩). قال (١٠): فرآها، وقد تَوَزَّعَتْهَا دواب البر والبحر (١١)، وكان إذا (١٢) مد البحر جاءت الحيتان، ودواب البحر،
(١) ساقطة من (أ). (٢) في (ت) زيادة: الآية. (٣) في (ت): إحياء الموتى. (٤) في (ح): حين. (٥) ساقطة من (ح)، (أ). (٦) في (ز): وجه. (٧) في (ح): وقال. (٨) ساقطة من (ز). (٩) في (ح): الطبرية. (١٠) في (ح): قالوا. (١١) في (أ): وقد توزعتها الطير ودواب البحر والبر. (١٢) في (أ): فإذا. و (وكان) ليست فيها. وفي (ت)، (ح)، (ز): فكان.