وظنوا ألا يكون ابتلاء واختبار، ورفع نونه بعض القراء من
(١) هذِه عبارة ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" (ص ٥٢)، وهو قول الفراء في "معاني القرآن" ١/ ١٠٥، والكسائي، وقد رده الزجاج في "معاني القرآن" ٢/ ١٩٢ وقال: وهذا التفسير إقدام عظيم على كتاب الله. وقد ذهب الخليل، وسيبويه، وجمهور أهل البصرة أن رفع {وَالصَّابِئُونَ} على أنها مبتدأ مؤخر في المعنى، مقدم في اللفظ، وخبره محذوف، والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن منهم ... والصابئون والنصارى كذلك. وانظر: زيادة في البيان-: "الكتاب" لسيبويه ٢/ ١٥٥، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ١٧٢، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٤/ ٣٥٣ - ٣٥٤، حيث ذكر تسعة أوجه في تخريج الرفع في الآية. (٢) وهي قراءة شاذة. انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٣٩٨، ونسبها إلى ابن عباس.