وقال الضحاك: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣)} يعني: الكفار {ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)} قال: المؤمنون. وكذلك كان يقرؤهات: الأولى بالتاء والثانية بالياء (٢).
أي علمًا يقينًا، فأضاف العلم إلى اليقين كقوله: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥)} (٣). قال قتادة: كنا نحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت (٤).