حَدَّثَنَا النضر بن شميل (١)، أخبرنا شعبة (٢)، عن قتادة (٣)، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير (٤)، عن أَبيه (٥)، قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يقرأ هذِه الآية: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)} قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلَّا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت"(٦).
وروى زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتَّى نزلت: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)} إلى قوله: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣)} يعني في القبر (٧).
(١) ثِقَة ثبت. (٢) ابن الحجاج: ثِقَة، حافظ متقن، كان الثَّوريّ يقول: هو أمير المُؤْمنين في الحديث. (٣) قتادة بن دعامة السدوسي: ثِقَة ثبت. (٤) ثِقَة عابد فاضل. (٥) صحابي مشهور. (٦) [٣٦١٢] الحكم على الإسناد: فيه من لم أجده وحاجب بن يرحم: مختلف فيه، والحديث صحيح كما سيأتي. التخريج: أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق (٢٩٥٨) من طريق همام عن قتادة، به. (٧) أخرجه التِّرْمِذِيّ في كتاب التفسير، باب: ومن سورة التكاثر (٣٣٥٥) وقال: حديث غريب. والطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٤٤٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٣٥٩ (٣٩٩)، وإسناده ضعيف، مداره على عمرو بن قيس الرَّازيّ، صدوق له أوهام كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ٧٤٤. والحجاج بن أرطأة كثير الخطأ والتدليس =