جعفر (١)، قال: سمعت يوسف بن يعقوب الحنفي (٢) يقول: بلغنا أن الله عز وجل يقول يوم القيامة: "يا أوليائي، طالما نظرت إليكم في الدنيا، وقد قلصت شفاهكم عن الأشربة، وقد غارت أعينكم، وخمصت بطونكم، فكونوا اليوم في نعيمكم، وكلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية"(٣).
قال ابن السائب: تلوى يده اليسرى خلف ظهره، ثم يعطى كتابه (٤). وقيل: تنزع من صدره إلى خلف ظهره (٥).
{فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}
٢٦ - {وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦)}
٢٧ - {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)}
(١) ابن نجيح السعدي: ضعيف. (٢) روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي، يروي المراسيل. انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري ٨/ ٣٨٢، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ٢٣٣. (٣) [٣٢٣٢] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ فيه المقدمي ضعيف، وكذلك عبد الله بن جعفر، ثم هو مرسل. التخريج: أخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١١. (٤) ابن السائب هو عطاء كما جاء مصرحا به في (ت). والقول في "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١٢. (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١٢.