{وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كسرًا (١).
وقال مقاتل: قطعًا (٢).
وقال عطاء: هدمًا (٣).
وقال أبو عبيدة: سقوطًا (٤).
٩١ - {أَنْ دَعَوْا}
يعني: لأن دعوا (٥) ومن أن جعلوا (٦).
وقالوا:{لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وكعب رحمه الله: فزعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلَّا الثقلين وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم حين قالوا:
= وتفطر أي: تشقق. ساقط من (ب). (١) لم أجد هذا القول منسوبًا لابن عباس - رضي الله عنهما -، والمروي عنه في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٩٩ تفسير الهد بالهدم والانقضاض. و(كسرًا) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٥٦ بلا نسبة. وهو تفسير لغوي صحيح، قال الجوهري في "الصحاح" ٢/ ٤٨٤ (هدد) وهد البناء هدًا كسره وضعضعه. (٢) الَّذي في "تفسيره" ٢/ ٦٤٠ وقعًا، وكذا في نسخة أخرى مخطوطة. (٣) لم أجده عن عطاء، وهو مروي عن ابن عباس، كما تقدم، رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٣٠. (٤) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢ والذي فيه: هذا مصدر هددت أي سقطت، فجاء مصدره صفة للجبال. (٥) سقطت من (ح). (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٥٧، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢.