يعني: فخفيت واشتبهت {عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ} يعني: الأخبار والأعذار والحجج (٤){يَوْمَئِذٍ}؛ (لأن الله تعالى)(٥) قد أعذر إليهم في الدنيا، فلا يكون لهم عذر ولا حجة يوم القيامة {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} أي: (لا يجيبون، قتادة: لا يحتجون (٦)، وقيل: يسكتون) (٧)، لا يسأل بعضهم بعضًا (٨)، وقال (٩) مجاهد: لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون
(١) سقطت من (س). (٢) قاله الزجاج في "معاني القرآن" ٤/ ١٥٠. (٣) انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٥/ ١٩٣، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٢٩٥. (٤) قاله مجاهد في "تفسيره" ٢/ ٤٨٩، ونسبه له أيضًا البخاري، كتاب التفسير، باب سورة القصص. (٥) في (س): كان الله -عز وجل-. (٦) ذكره الواحدي في "الوجيز" ٢/ ٨٢٤ بلفظ: لا يسأل بعضهم بعضًا عما يحتجون به، ولم ينسبه، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" عن قتادة ٦/ ٢١٨، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٧/ ١٢٤ بلفظ الواحدي. (٧) ما بين القوسين ساقط من (س). (٨) وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢١٨، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٨٨ ولم ينسباه. (٩) من (س).