وهو بئر كانت لهم {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ}(١)(٢) مواشيهم.
قوله تعالى:{وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ}(٣) أي: تحبسان وتمعنان أغنامهما عن أن تشذ وتذهب، وقال الحسن: تكفان الغنم عن أن تختلط بأغنام الناس فترك ذكر الغنم (٤).
وقال (٥) قتادة: تذودان الناس عن شائهما (٦).
= ٢٤/ ٢٣٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٦٦، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٤٥٠ لابن المنذر. انظر: "إرشاد العقل السليم" لأبي السعود ٧/ ٨، "روح المعاني" للألوسي ٢٠/ ٥٩. (١) أمَّة: أي جماعة كثيفة العدة. انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٠١، "الكشاف" للزمخشري ٣/ ١٧٠. (٢) وفي (ح) زيادة: في. (٣) الذَّوْد: السوق والطرد والدفع، قال الرا غب: تذودان، أي: تطردان. "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٦٧ (ذود)، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (١٨٣). (٤) نسبه للحسن: البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٩٩، وذكره الزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٧٠ ولم ينسبه. (٥) من (س). (٦) في (س): شأنهما. انظر: "روح المعاني" للألوسي ٢٠/ ٥٩ ووضع بدل (تذودان) (تمنعان)، "جامع البيان" للطبري ٢٠/ ٥٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ١٩٩ بلفظ: (تكفان) بدل =