٦٩ قوله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} أي: والذين قاتلوا لأجلنا أعداءنا لنصرة ديننا لنُثيبنّهم على ما قاتلوا عنه.
قال أبو سَوْرة:{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا} في الغزو {لَنَهْدِيَنَّهُمْ} سُبل الشهادة والمغفرة (٢).
[٢١٧٩] أخبرني الحسين بن محمد بن فنجويه (٣)، نا عبيد الله بن محمد بن شنبة (٤)، نا عبد الله بن محمد بن وهب (٥)، نا إبراهيم بن سعيد (٦)، قال: سمعت سفيان بن عيينة (٧)، يقول: إذا اختلف
(١) في (ح) بزيادة: منزلًا، والمثوى: المنزل، والثَّوَاءُ، والإقامة مع الاستقرار. "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٨٤)، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٢٣٠. (٢) ذكره الألوسي في "روح المعاني" ٢١/ ١٤، ولم ينسبه. (٣) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (٤) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٥) الدينوري، متهم بالكذب والوضع. (٦) الجوهري، ثقة حافظ. (٧) ثقة حافظ، فقيه إمام حجة.