حين أشركوا به غيره، ثم أخبر عن عظمته فقال {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} أي ملكه {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} بلا مانع ولا منازع ولا مُدّعٍ وهي
(١) "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٥٤٠، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٦٣، "الوافي في شرح الشاطبية" لعبد الفتاح القاضي (ص ٣٥٤). (٢) السابق. (٣) السابق. (٤) يقصد به أهل التفسير الإشاري وهم الصوفية ومن تبعهم من المفسرين الذين ألحقوا بتفاسيرهم هذا النوع من التفسير، والمقصود بالتفسير الإشاري هو: تأويل آيات القرآن على خلاف ما يظهر منها بمقتضى إشارات خفية تظهر لأرباب السلوك. انظر: "التفسير والمفسرون" للذهبي ٢/ ٣٥٢، ومن أهم كتب التفسير الإشاري: "تفسير القرآن العظيم" للتستري، "حقائق التفسير" للسلمي، "عرائس البيان في حقائق القرآن" لأبي محمد الشيرازي. (٥) في (م) تصحفت إلى (السوء).