عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (١) بالرفع (٢).
وقرأ أبو رجاء العطاردي، وحمزة {وَالسَّاعَةُ} نصبًا عطفًا بها على الوعد (٣).
٣٣ - {لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} بأنّها (٤) كائنة (٥).
٣٤ - قوله -عز وجل-: {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا} أي: جزاؤها (٦)
{وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}.
٣٥ - {وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ} أي (٧): نترككم في النّار (٨).
= وابن عامر، وعاصم، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف.(١) الأعراف: ١٢٨.(٢) في (م) و (ت) زيادة: لا غير. وانظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة (ص ٦٦٢).(٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٤١٥)، "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٥٧، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٧٠، "التبصرة" لابن فارس (ص ٤٩٦)، "إتحاف فضلاء البشر" (ص ٥٠٢) وجميعهم نسبوها لحمزة، ولم أجد من نسب القراءة لأبي رجاء فيما عدت إليه من مراجع -والله أعلم-.ذكر الطبري أنهما قراءتان مستفيضتان، صحيحتان.(٤) في (م) و (ت): أنها.(٥) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٥٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٤٧.(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٤٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٧٧١/ ١٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٥٢.(٧) من (ت).(٨) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٥٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٤٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٧٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute