أي طلبوا صدّ أصحابك عن الدين، وردهم إلى الكفر، وتخذيل الناس عنك قبل هذا اليوم كعبد الله بن أبي يوم أُحد حين انصرف عنك بأصحابه (٣).
{وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ} وأجالوا فيك، وفي إبطال دينك الرأيَ بالتخذيل (٤) عنك وتشتيت أمرك (٥){حَتَّى جَاءَ الْحَقّ}؛ أي: النصر
= له اختصاص بخروجهم معهم، بل هذا عام في جميع الأحوال، والمعنى الأول (الآخر) أظهر في المناسبة بالسياق وإليه ذهب قتادة وغيره من المفسرين. (١) في (ت): وابن يسار، ولم أجد من عزا هذا القول لأحدهما، وإنما عزاه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٤٦، والماوردي في "النكت والعيون" ٢/ ٣٦٩، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٤٨ لابن إسحاق، فلعله وقع تحريف في نسخ الكتاب، أو نسب ابن إسحاق إلى جدّه. (٢) أثر قتادة أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٤٦ من طريق سعيد، عن قتادة .. به. وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٢/ ٣٦٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٥٦، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٤٨، واختاره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٢٦ أو عزاه أبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ٥١ للجمهور! (٣) انظر "جامع البيان" للطبري ١٠/ ١٤٧. (٤) في الأصل: بالتحويل، والمثبت من (ت). (٥) انظر "جامع البيان" للطبري ١٠/ ١٤٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٥٦.