الناس أنس، وإاذا صاح القنبر (١) قال: إلهي العن مبغضي آل محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإذا صاح الخطاف قرأ:{الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ويمد {الْضَّالِينَ} كما يمدها القارئ (٢).
في مسير لهم {فَهُمْ يُوزَعُونَ} أي: يُحبس (٤) أولهم على آخرهم حتَّى يجتمعوا (٥)، وذلك أنَّه -عليه السلام- جعل على كل صنف منهم
(١) القنبر: ضرب من طير، له منقار وسُمْرٌ في أعلاه، ضاربٌ إلى البياض من الأسفل، وعلى صدرها بقعة سوداء. "حياة الحيوان" للدميري ٢/ ٢٨٤، "لسان الميزان" لابن حجر ٥/ ٦٩، "المعجم الوسيط" ٢/ ٧١٠. (٢) الحكم على الإسناد: رجاله ثقات غير جعفر فصدوق، إلَّا أن الإسناد معلق، ورواته مجاهيل. التخريج: أورده البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٤٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١٦٦، ونسبه الدميري في "حياة الحيوان" ٢/ ٤٣٨ للحسن بن علي، ولم أجد إسناده عند غير المصنف، وهو موضوع كسابقه. (٣) سقطت من (س)، (ح). (٤) في (س): يُحشر. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٧/ ١٥٤، وزاد السيوطي في نسبته في "الدر المنثور" ١١/ ٣٤٥ لعبد بن حميد والطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد وأبي رزين، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٨٥٦ عن مجاهد وحده، وأخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٩٧، والطبري في "جامع البيان" ١٩/ ١٤١، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٣٤٥ =