قدمنا (٤) على خير رجل أنزلنا وأكرمنا كرامة، لو كان رجلًا من ولد يعقوب ما أكرمنا كرامته!
فقال لهم يعقوب: إذا أتيتم ملك مصر فَأَقْرِءوه منِّي السلام، وقولوا له: إنّ أبانا يصلي عليك ويدعو لك بما أوليتنا. ثم قال: أين شمعون؟ قالوا (٥): أرتهنه ملك مصر (٦) وأخبروه بالقصة.
فقال لهم: ولمَ أخبرتموه؟
قالوا: إنه أخذنا وقال: إنّكم جواسيس حيث كلمناه بلسان العبرانيين (٧). وقصوا عليه القصة (٨) {مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ
(١) في (ن)، (ك): لهم في العود. (٢) في (ك): عليه. (٣) انظر: "البسيط" للواحدي (١٣٤ أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٥٠، "مفاتيح الغيب" للرازي ١٨/ ١٦٨. (٤) في (ك): إن قدمنا. (٥) في (ن): قال. (٦) في (ك): الملك. (٧) في (ن): العبرانية. (٨) قاله السدي أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٩، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٦٥، والمعنى قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٩، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٦٥. كونه ارتهن شمعون ضعفه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٨٣.