إذا ذهبت نفسي بدنيا أصبتها. . . فقد ذهب الدنيا وقد ذهب الثمن
- وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي، قال: أنشدنا القاضي أبو الربيع محمد بن على، قال: أنشدنا أبو على الحسن بن على بن عاصم الكوفي:
من يشتري قبة في العدن عالية. . . دلّالُها المصطفى والله بائعها
في ظل طوبى رفيعات مبانيها. . . ممن أراد وجبريل مناديها
٢ - يذكر البيت دون التصريح بنسبته إلى قائله. بل يكتفي بقوله: قال الشاعر، أو كقول القائل، ونحو ذلك.
٣ - ينسب البيت لمن نقله عنه، أو لمن أنشده، كالفراء، والأخفش، وأبي عبيدة، وغيرهم، ويكتفي بذلك عن نسبته لقائله.
٤ - يروي بعض الأبيات بسنده إلى قائله، أو منشده.
٥ - يكرِّر البيت في أكثر من موضع، إذا كان يصلح للاحتجاج به في ذلك.
٦ - يقتصر أحيانًا على ذكر شطر البيت الذي فيه الشاهد.
٧ - يبيِّن الشاهد عقب إيراد البيت أحيانًا ويُغْفلُه أحيانًا خاصة إذا كان واضحًا.
[الاستشهاد بالشعر على معاني الكلمة ودلالاتها]
مثال ذلك: عند تفسير قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.