وقال جابر وأنس - رضي الله عنهما -: هو النظر إِلَى الله تعالى بلا كيف (١).
(وقال زيدُ بنُ وهب (٢): يتجلي الله تعالى لهم كلَّ جمعة (٣).
وفي التفسير أنَّ السحابة تمر بأهل الجنة فتمطرهم الحُورَ العين، فيقولون: ما أنتن؟ فيقلن: نحن من اللواتي قال الله تعالى فينا: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}(٤)(٥).
٣٦ - قوله عز وجل:{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ}
أي: قبلَ هؤلاء المشركين.
{مِنْ قَرْنٍ} جيلٍ وأمةٍ كذبوا نبيهم، كانوا {هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ} من هؤلاء المكذبين {بَطْشًا} قوة.
(١) انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٦٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢١، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ١٢٧. (٢) وقع في هامش اللوحة (أ): زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكُوفيّ مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل. مات بعد الثمانين وقيل: سنة ست وتسعين. انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٢٥). (٣) لم أجد قوله. (٤) أخرجه أَحْمد في "مسنده" ٣/ ٧٥ (١١٧١٥)، والطبري ٢٦/ ١٧٥ - ١٧٦، وأبو يعلى في "المسند" ٢/ ٥٢٥ بسند حسن عن أبي سعيد الخُدرِيّ - رضي الله عنه -. (٥) ليست في (ح).