فقال عكرمة - رضي الله عنه -: نزلت في الذين نهى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن طردهم، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رآهم بدأهم بالسلام، وقال:"الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام"(٤).
وقال الكلبي: لما نزلت هذِه الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} جاء عمر - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاعتذر إليه من مقالته واستغفر الله منها، وقال: يا رسول الله، والله ما أردت بهذا إلَّا الخير، فنزل في عمر - رضي الله عنه -: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا}(٥).
وقال عطاء: نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبلال وسالم
(١) [١٣٥١] الحكم على الإسناد: ضعيف: فيه أبو عبد الرحمن السلمي. التخريج: ورد بلفظه عند مسلم في "صحيحه" كتاب فضائل الصحابة، باب مِنْ فَضَائِلِ سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَبِلالٍ، رضي الله تعالى عنهم (٢٥٠٤). (٢) ليست في (ت). (٣) في (ت): فيما نزل. (٤) أورده الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٢١)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ١٤٨، وأورده ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٨ عن الحسن وعكرمة، وهو مرسل. (٥) "أسباب النزول" للواحدي (ص ٢٢١).