أي: تركوا ما وُعِظَوا وأمروا به {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} أي: بدَّلناهم مكان البلاء والشدة الرخاءَ في العيش، والصحة في الأبدان {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا}: أعجبوا {بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً}: فجاءة، آمنَ ما كانوا، وأعجبَ ما كانت الدنيا إليهم (٢){فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}: آيسون من كل خير.
قال السدي: هالكون (٣).
قال ابن كيسان: خاضعون (٤).
وقال الحسن: مبصبصون (٥).
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي:(مبْلَسُون) بفتح اللام، مفعولًا
(١) في (ت): يخشون. (٢) في (ت): إليها. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٩٤، وابن الجوزي "زاد المسير" ٣/ ٤٠. (٤) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٤/ ١٣٤. (٥) قال ابن منظور: يقال: بَصْبَصَ الكلبُ بذَنَبِه إِذا حرَّكه، وإِنما يَفْعل ذلك من طمع أَو خوف. "لسان العرب" ٧/ ٥ (بصص).