قال الفراء: معناه وما ينبغي لهذا القرآن أن يفترى؛ كقوله تعالى:
(١) قاله مجاهد كما في "تفسيره" ١/ ٢٩٤، واختاره الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١١٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٣١. (٢) ذكر هذا المعنى الفراء في "معاني القرآن" ١/ ٤٦٤، وعنه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٣١ والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٤١. وقال الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١١٦: فتأويل الكلام إذًا: أفمن يهدي إلى الحق أحقّ أن يتبع، أم من لا يهتدي إلى شيء إلا أن يُهدى؟ . (٣) البيت لطرفة بن العبد في "ديوانه" (ص ٨٦)، "خزانة الأدب" للبغدادي ٧/ ١٩، "الدرر اللوامع" ٣/ ١٢٥، "سمط اللآلئ" (ص ٣١٩)، "لسان العرب" لابن منظور (سوق)، وبلا نسبة في "شرح المفصل" لابن يعيش ٤/ ٩٢، "همع الهوامع" للسيوطي ١/ ٢١٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٨/ ٣٤١.