وقيل: الشاهد: يوم الاثنين، والمشهود: يوم الجمعة (١).
وقيل: الشاهد: الحق، والمشهود: الخلق (٢).
وقيل: الشاهد: أفعال العبد، والمشهود: العبد (٣)(٤)
٤ - قوله تعالى:{قُتِلَ} لعن (٥).
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كل شيء في القرآن (قتل) فهو: لُعن (٦){أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} يعني: الشق (٧)، واختلفوا فيهم:
(١) ذكره السمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٩٥، ولم ينسبه، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٦١ عن المصنف، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٤٣. (٢) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٧٣ عن الجنيد. (٣) ذكره السلمي في "حقائق التفسير" [٣٦٣/ ب]. (٤) قال الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٣١: والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أي شاهد، وأي مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا: هو المعنى مما يستحق أن يقال له (شاهد ومشهود). (٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٣١، والقشيري في "لطائف الإشارات" (ص ٧١٠)، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٤٢، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٣. (٦) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٦١ بنحوه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٨٤. (٧) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠٧، ومكي في "مشكل إعراب القرآن" (ص ٢٩٩)، والمارودي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٤١، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٩، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٩٥.