وقال ابن زيد: الرَّحِيم (١).
وقيل: بمعنى المودود، مثل: الحلوب والركوب (٢).
وقيل: معناه يغفر ويودُّ أن يغفر (٣).
١٥ - {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥)} السرير العظيم (٤).
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - (٥)، وقتادة (٦): الكريم.
واختلف القرأة فيه: فقرأ يحيى بن وثّاب (٧)،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٣٨، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٤٣، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٩٤.(٢) قاله الأزهري.انظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٤٦٢، "تفسير القرآن" للسمعاني ٦/ ٢٠٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٨٨، ولم ينسبه، "مفاتيح الغيب" للرازي ٣١/ ١٢٢.(٣) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٨، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٤١٤، ولم ينسباه.(٤) ذكره السمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢٠٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٨، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ١٢٣، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٤١٤.(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٣٩، وابن المنذر، والبيهقي في "الأسماء والصفات" كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٥٧، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠٨، ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٤٣.(٦) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠٨، ولم ينسبه.(٧) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٥٤، والنحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٩٥، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٦٣، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٤٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.