قرأ أهل الكوفة (سوى أبي بكر)(١){جَزَاءً} منونًا نصبًا (٢) على معنى: فله الحسنى جزاءً، نُصب (٣) على المصدر (٤)، وقرأ الباقون بالرفع على الإضافة، ولها وجهان:
أحدهما: أن يكون المراد بالحسنى الأعمال الصالحة.
والوجه الثاني: أن يكون معنى جزاءً الحسنى الجنة (٥) وأضيف الجزاء إليها كما قال: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ}(٦) والدار هي الآخرة.
(١) ساقطة من الأصل، وفي (ب) إلا أبا بكر، وانظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٩٨)، "المبسوط في القراءات العشر"، لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٣٨) "التذكرة"، لابن غلبون ٢/ ٤١٨. وأهل الكوفة: عاصم وحمزة والكسائي، من السبعة، ويعقوب، من العشرة. (٢) في غير الأصل: نصبًا منونًا. (٣) في (ب) نصبًا. (٤) "معاني القراءات" للأزهري ٢/ ١٢١ وقال: وجزاءً منصوب لأنه مصدر وضع موضع الحال المعنى: فله الحسنى مجزيًّا بها جزاءً ا. هـ. وانظر أيضًا: "البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري ٢/ ١١٦. "مشكل إعراب القرآن" لمكي ١/ ٤٤٧. والبيتان في "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ٢/ ٨٥٩. (٥) في (ب) وفي (ز): أن تكون معنى الحسنى الجنة. (٦) يوسف: ١٠٩.