{مُتَقَابِلِينَ} في الزيارة لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض (١).
١٧ - {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ} الخدم (٢) وهم {وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} أى غُلمان (٣).
قال مجاهد: يعني: لا يموتون (٤).
وقال الحسن والكلبي: لا يهْرَمون ولا يكثرون ولا ينقصون ولا يتغيرون (٥) وليس كخدم الدنيا يتميزون من حال إلى حال.
وقال ابن كَيْسَان: يعني مخلدين ولدانًا لا يحولون من حالة إلى حالة (٦)، وقيل: على سِنٍّ واحدة (٧).
وقال عكرمة: منعمون (٨).
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٧٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٢.(٢) في (م): للخدمة.(٣) انظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٢.(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٧٣، وأورده الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٤٥٠ عن الحسن، وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٢٣٣ عن ابن عباس، والقرطبي "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٠٢.(٥) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٥٠ عن الحسن، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٠، ولم ينسباه، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي عنهما ١٧/ ٢٠٢.(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٠.(٧) ذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٣/ ٣٢٢، ونسبه للفراء.وانظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٧٣.(٨) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.