لعظة وعبرة (٢){لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ} يعني: يوم القيامة (٣){مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ}. قال عبد الله بن مسعود لأصحابه: إنهم (٤) مجموعون يوم القيامة في صعيد واحد، يُسمِعُهم الدَّاعي، ويَنْفُذُهم البصر (٥).
{وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} يشهده أهل السماء وأهل الأرض (٦).
١٠٤ - {وَمَا نُؤَخِّرُهُ}
يعني: وما نؤخر ذلك اليوم، فلا نقيم عليكم القيامة {إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ} يأتي لوقته فلا يتقدم ولا يتأخر.
١٠٥ - {يَوْمَ يَأْتِ}
قُرِئَ بإثبات الياء وبحذفه (٧)،
(١) البروج: ١٢. (٢) حكاه في "البسيط" للواحدي ٨٦ أعن ابن عباس، وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ٤٠١، والقرطبي ٩/ ٩٦. (٣) قاله ابن عباس ومجاهد، أخرجه عنهما الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٧٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٨٤. (٤) في (ن): إنكم. (٥) أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٨٤. (٦) قاله الضحاك، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٧٨. (٧) قرأ ابن كثير بإثبات الياء في الوصل والوقف، وقرأ نافع وأبو عمرو والكسائي =