وقرأ ابن عباس:(تَثْنَوْنِي صُدُورُهُم)(١)(٢)، على وزن: تَحْلَوْلِي (٣)، جعل الفعل للصدور (٤)، أي تلتوي.
٦ - قوله تعالى:{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ}
مِن صِلةٌ (٥)، أي: وليس دابة (٦)، وهي كل حَيوانٍ دَبَّ عَلى وَجْهِ الأَرْضِ (٧). وقال بعض العلماء: كُلُّ مَا أَكَلَ فَهُو دَابّة (٨).
= البيان" ١٥/ ٣٣٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٩٩، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٥٨٠. (١) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب إلا أنهم يثنون صدورهم (٤٦٨١)، والفراء في "معاني القرآن" ٢/ ٣، والزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٣٩، والطبراني في ١٥/ ٢٣٦. وهي قراءة مجاهد ونصر بن عاصم كما في "المحتسب" لابن جني ١/ ٣١٧ وقرأ بها غيرهم. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٢٠٢. (٢) في (ن): رؤوسهم. (٣) على وزن تفعوعل من ثنيت. انظر: "إعراب القراءات الشاذة" للعكبري ١/ ٦٥٦. (٤) في (ن)، (ك): للصدر. (٥) الصلة في اصطلاح النحاة تطلق على معانٍ منها الحرف الزائد. انظر: "المعجم المفصل في النحو العربي" لعزيزة فوال ١/ ٥٧٩. (٦) قال أبو عبيدة: (ش) من حروف الزوائد. قلت: والمعنى: وما دابة. انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٢٨٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٧٨، وأشار إلى ذلك النحاس، انظر: "إعراب القرآن" ٢/ ٢٧٣. (٧) انظر: "الصحاح" للجوهري ١/ ١٢٤ (دبب)، "فقه اللغة" للثعالبي (١٣٦)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٦١. (٨) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٢٠٥.