أي: ألهمها وقذف في أنفسها ففهمته، النحل: زنابير العسل، واحدتها نحلة {أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ}(يَبْنُون و)(٣) قال ابن زيد: هو الكروم.
= أبي مسلم، عن ابن المسيب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الخمر من العنب والسكر من التمر والمزر من الذرة والغبيراء من الحنطة والبتع من العسل، كل مسكر حرام، والمكر والخديعة في النار والبيع عن تراض" ٩/ ٢٣٤، باب أسماء الخمر (١٧٠٥٤) وقد أسند في الباب (١٧٠٥١)، إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: الأشربة من خمس: من الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر، والعسل وما خمرته فأنتقته فهو خمر، وهو في البخاري كتاب الأشربة، باب الخمر من العنب وغيره (٥٥٨١) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قام عمر على المنبر فقال: أما بعد نزل تحريم الخمر وهي من الخمسة: العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. (١) من (أ). (٢) وفي "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٣٧٤ (شكر): وقال أبو عبيدة وحده: السكر الطعام، يقول الشاعر: جعلت أعراض الكرام سكرًا. أي: جعلت ذمهم طعمًا لك، وقال الزجاج: هذا بالخمر أشبه منه بالطعام، المعنى: جعلت تتخمر بأعراض الكرام. (٣) سقط من (م).