قال أبو عبيدة: الرجع: الماء.
وأنشد للمنتخل في صفة سيف:
أبيض كالرجع رسوب ... إذا ما ثاخ في محتفل يختلي (١)
وقال ابن زيد: يعني بالرجع أن شمسها وقمرها يغيب ويطلع (٢).
١٢ - {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (١٢)}
أي: تتصدع عن النبات، والأشجار، والثمار والأنهار.
نظيرها قوله عز وجل: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)} (٣).
= والأثر رواه أيضًا: الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٦١.(١) في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٩٤، وابن عادل الدمشقي في "اللباب" ٢٠/ ٢٦٨، وينظر في "شرح أشعار الهذليين" للسكري ٣/ ١٢٦٠، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤١٨. ومعنى رسوب: أي: يمضي في الضربة ويغيب فيها. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤١٨. والمحتفل: هو معظم الشيء.انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ١٥٨.ويختلي: يقطع.انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ٢٤٣.(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٤٨ - ١٤٩، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٠١، وابن فورك، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢٠٤، ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٤/ ٢٤٨.(٣) عبس: ٢٦ - ٣١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute