حظ {مِنَ الْمُلْكِ} وهذا على جهة الإنكار يعني: ليس لهم من الملك شيء، فلو كان لهم من الملك شيء {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ} محمدًا وأصحابه {نَقِيرًا} من حسدهم وبخلهم وبغضهم.
ورفع قوله {يُؤْتُونَ} لاعتراض (لا) بينه وبين (إذا)(١)، وفي قراءة عبد الله:(فإذا لا يؤتوا) بالنصب، ولم يبال بـ (لا).
واختلفوا في النقير:
فقال ابن عباس رضي الله عنهما: هو النقطة التي في ظهر النواة، ومنها تنبت النخلة (٢).
= وانظر: "أسباب النزول" للواحدي (ص ١٦٠). وجه العلماء رفع يؤتون بأن إذن ملغاة؛ لدخول الفاء عليها، وفي قراءة عبد الله، وهي شاذة، أعمل إذن مع وجود الفاء. (١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٢/ ٦٨، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٤/ ٦. (٢) أخرجه الطبري ٥/ ١٣٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٩٧٧، وهو قول السدي، وعطاء، ومجاهد، والضحاك، وأبي مالك، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل. =