يعقوب بن المغيرة بن شعبة (١) عن علي رضي الله عنه قال: إذا اشتكي أحدكم شيئًا فليسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها، ثم ليشتري به عسلا فليشربه بماء السماء فيجمع الله عز وجل له الهنئ والمرئ والشفاء والماء المبارك (٢).
٥ - قوله عز وجل:{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} الآية،
اختلفوا في هؤلاء السفهاء، من هم؟
فقال قوم: هم النساء. قال الحضرمي: عمد رجل فدفع ماله إلى امرأته فوضعته في غير الحق، فأنزل الله تعالى هذه الآية (٣).
مجاهد: نهي الرجال أن يؤتوا النساء أموالهم، وهن سفهاء، من كن: أزواجًا أو بنات أو أمهات (٤).
(١) يعقوب بن المغيرة بن شعبة، هكذا في النسخ، والصواب يعفور، روى عن علي، وعنه: السدي، سكت عنه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٤٢٦، وذكره ابن حبان في "الثقات". (٢) [١٠٠٩] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ شيخ الصنف: صدوق، كثير الرواية للمناكير، والسدي الكبير: صدوق يهم، ورمي بالتشيع، ويعفور: لم يوثقه أحد سوى ابن حبان. التخريج: والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٨٦٢ عن سفيان، عن السدي، عن يعفور بن المغيرة، عن علي به. (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٤/ ٢٤٧. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٢٤٧.