لأخواتها في القرآن؟ فالجواب أن تلك أسئلة تقدمت سألوا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء الجواب عقيب السؤال، وهذا السؤال لم يسألوه بعد، وقد علم الله - سبحانه وتعالى -، أنهم سائلوه عنه فأجاب قبل السؤال، فمجازه (١): وإن سألوك (٢){الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}
قال ابن عباس: العوج الأودية، والأمت الروابي والنشوز (٥).
وقال مجاهد: العوج الانخفاض والأمت الارتفاع (٦).
(١) في (ب): مجاز هذا، وفي (ج): مجازها. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٤٥. (٣) زيادة من (ب)، (ج). (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢١٢، عن ابن عباس بمعناه. والإسناد ضعيف. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٣٥ (١٣٥٢٦، ١٣٥٢٧) عن ابن عباس بمعناه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٤، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ٢٨٠. (٥) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير مقدمة تفسير سورة طه، والطبري في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢١٢. (٦) أخرجه مجاهد في "تفسيره" ١/ ٤٠٢. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢١٢، عن مجاهد بإسناد حسن. والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٥، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ٢٨٠. والأثر حسن.