الذين لم يلدهم فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه إياها، يعني: زيدًّا، وإنما كان أبا القاسم، والطيب، والمطهر، وإبراهيم.
{وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} أي: ولكن كان رسول الله.
{وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} أي: آخرهم (١)، ختم الله به النبوة فلا نبي بعده، ولو كان لمحمد ابن لكان نبينا.
[٢٢٨٢] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٢)، قال: أخبرنا مكي بن
= زماننا هذا، فبنورهم يقتدي المهتدون، وعلى منهجهم يسلك الموفقون، فنسأل الله الكريم المنان أن يجعلنا من خلفهم. انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١١/ ١٧٤ - ١٧٥. (١) وهذِه الآية نص في أنه لا نبي بعد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما روى البخاري في المناقب باب خاتم النبيين (٣٥٣٤)، ومسلم في الفضائل، باب ذكر كونه - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين (٢٢٨٧)، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارًا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة، فكان من دخلها فنظر إليها قال: ما أحسنها إلا موضع هذِه اللبنة، فأنا موضع اللبنة، ختم الله بي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام". (٢) لم يذكر بجرح أو تعديل.