قال ابن عباس (٢)، والحسن (٣)، وقتادة (٤): يعني: عوضًا وخلفًا يقوم أحدهما مقام صاحبه فمن فاته عمله فِي أحدهما قضاه فِي الآخر.
قال قتادة: فأروا الله من أعمالكم خيرًا فِي هذا الليل والنهار، فإنهما مطيتان تقحمان النَّاس إِلَى آجالهم وتقربان كل بعيد، وتبليان كل جديد، وتجيئان بكل موعود إِلَى يوم القيامة (٥).
(١) يعني: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -. وانظر: المراجع السابقة. (٢) أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٩/ ٣٠ - ٣١، وابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧١٨ كلاهما من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وأخرجه البخاري فِي "صحيحه" تعليقًا كتاب التفسير سورة الفرقان. وذكره السيوطي فِي "الدر المنثور" ٥/ ١٣٩ وزاد نسبته لابن المنذر. وانظر: "تفسير ابن فورك" ٢/ ٢٢/ ب. (٣) أخرجه عبد الرزاق فِي "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٧١، والبستي فِي "تفسيره" (ص ٥١٣) (٦٨٤)، والطبري فِي "جامع البيان" ١٩/ ٣٠ وابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" كلهم عن الحسن، وذكره السيوطي فِي "الدر المنثور" ٥/ ١٣٩ ونسبه لعبد بن حميد. ونسبه إليه الزجاج فِي "معاني القرآن" ٤/ ٧٤، والنحاس فِي "معاني القرآن" ٥/ ٤٤، وابن فورك فِي "تفسيره" ٢/ ٢٢/ ب، وابن حبيب فِي "تفسيره" ٢١٦/ أ، والحيري فِي "الكفاية" ٢/ ٧٥/ ب. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم عنه فِي "تفسير القرآن العظيم". وذكره السيوطي فِي "الدر المنثور"، وزاد نسبته لعبد بن حميد. وانظر "تفسير القرآن" للسمعاني ٤/ ٢٩، "الوسيط" ٣/ ٣٤٥. (٥) انظر: المراجع فِي القراءة السابقة.