حرفه أيضًا:(وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم لمبلسين) غير مكرر (١).
٥٠ - قوله تعالى:{فَانْظُرْ إِلَى آثَار}
بالألف على الجمع أهل الشام (٢) والكوفة (٣)، واختلف فيه عن عاصم (٤)، غيرهم (٥): (أَثَرِ) على الواحد (٦){رَحْمَتِ اللَّهِ} يعني: المطر (٧){كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ} (الذي يحيى
(١) القراءة شاذة. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٣/ ١٣٨، "معجم القراءات" للخطيب ١/ ٦٤٥. (٢) وهو ابن عامر الشامي. (٣) حمزة والكسائي وحفص عن عاصم والحسن والأعمش. (٤) أي: أن حفصًا قرأ بالجمع، وشعبة بالإفراد. (٥) وهم ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ونافع وأبو جعفر وشعبة عن عاصم وأبو حيوة وابن السميفع. (٦) أي: بالإفراد، والقراءتان متواترتان دلَّ على ذلك قول الشاطبي رحمه الله: واجْمَعُوا آثاركم شرفًا علا؛ حيث أشار الناظم إلى قراءة الجمع كلفظه للمشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله: كم شرفًا علا، وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بحذفها. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٥٠٨)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٤٩)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٨٥، "التيسير" للداني (١٧٥)، "الإقناع" لابن الباذش (٤٤٢)، "الحجة" لابن زنجلة (٥٥٩)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٧٤، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٣٤٥/ ٢، "سراج القارئ" لابن القاصح (٣٢٠)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ١٩٠، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ١٧٠ - ١٧١. (٧) في (س): بالمطر.