وفي مصحف عبد الله - رضي الله عنها -: (وهو في الكلام غير مبين)(١).
وقال بعض المفسرين: عني بهذِه الآية أوثانهم التي كانوا يعبدونها ويحلّونها ويزينونها وهي لا تتكلم ولا تبين (٢).
قال ابن زيد: هذِه تماثيلهم التي يضربونها من فضة وذهب وينشؤنها في الحلية ثم يعبدونها (٣).
وفي محلّ {مِّن} ثلاثة أوجه: الرفع على (٤) الابتداء، والنصب على الإضمار، مجازه: أو من يُنشأ تجعلونه ربًّا أو بنات الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، والخفض ردًّا على قوله:{مما يَخلُقُ}، وقوله:{بِمَا ضرَبَ}(٥).