يوم القيامة، حيث قال:{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ}(٢) {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢١) تَرَى الظَّالِمِينَ} المشركين يوم القيامة {مُشْفِقِينَ} وجلين {مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} أي: نازل بهم لا محالة {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ} من نعيم الجنَّة {عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}.
٢٣ - {ذَلِكَ الَّذِي} ذكرت من نعيم الجنّات.
{يُبَشِّرُ} قرأ نافع وعاصم وابن عامر بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة (٣)، الباقون:{يبشر} مخففة (٤) به {اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا
(١) [٢٦٠٢] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وسعيد بن سنان له أوهام. التخريج: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" ٢/ ١٥. (٢) القمر: ٤٦. (٣) "السبعة" (٢٠٥ - ٢٠٦)، "التيسير" (ص ٤٤٩)، "البحر المحيط" ٧/ ٤٩٣، "الجامع" للقرطبي ١٦/ ٢١. (٤) (قرأ نافع -إلى- مخففة) ليست في (ت)، وجاء في هامش (ت): (قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي (يَبْشُرُ) بفتح الياء وسكون الباء وضم العين، وقرأ باقي القراء العشرة من جميع طرقهم {يُبَشِّرُ} بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين =