{كَفَرْتُمْ} في الكلام متروك استغني عنه (٣) بدلالة الظاهر عليه، مجازه: فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك، وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دُعي الله وحده في الدنيا كفرتم به وأنكرتم أن تكون الإلهية له خالصة وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}(٤).
سمعت بعض العلماء يقول:{وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} بعد الرد إلى الدنيا لو كانوا (يردون)(٥){تُؤْمِنُوا} تصدقوا المشرك (٦)، فلذلك ذكره بلفظ الاستقبال (٧) نظيره قوله: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}(٨).
قوله تعالى {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}.
(١) الشورى: ٤٤. (٢) سقط من (م) والاستدراك من (أ). (٣) ليست موجودة في النسخ التي عندي، ولابدّ منها ليستقيم الكلام. (٤) ص: ٥. (٥) سقطت من (م)، (أ)، والاستدراك من (ب). (٦) أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٢٩٨ وهو غالبًا ينقل عن المصنف كما هو ملاحظ بالاستقراء. (٧) في (أ)، (ب): الاستفهام والصواب ما أثبته وهو كذلك في (م). (٨) الأنعام: ٢٨.