والمعنى الآخر -وهو أقربهما إلى الصواب-: أنهم أرادوا بالنبيذ الماء الذي يلقى (١) فيه التمر، أو الزبيب (٢) حتى أخذ من قوته،
= أبي الزبير ما ثبت عنده صحته. وانظر "النكت على كتاب ابن الصلاح" لابن حجر ١/ ٣١٦. التخريج: الحديث في "سنن النسائي" في كتاب الأشربة، باب ذكر ما كان ينبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ٨/ ٣٠٢. ورواه مسلم في كتاب الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت. .، (١٩٩٩)، (٦١) عن يحيى بن يحيى. وابن ماجه في كتاب الأشربة، باب صفة النبيذ وشربه (٣٤٠٠) عن محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب كلاهما عن أبي عوانة بنحوه. ورواه مسلم في الموضع السابق (١٩٩٩)، (٦٢)، وأبو داود في كتاب الأشربة، باب في الأوعية (٣٧٠٢)، والإمام أحمد في "مسنده" ٣/ ٣٢٦ (١٤٤٩٩)، وابن أبي الدنيا في ذم المسكر (ص ٦٣) (٢٦) كلهم من طريق زهير بن معاوية أبي خيثمة. ورواه مسلم في الموضع السابق (١٩٩٩) (٦٠) من طريق ابن جريج. ورواه الدارمي في "السنن" (٢١٥٣)، والإمام أحمد في "مسنده" ٣/ ٣٠٤، ٣٧٩ (١٤٢٦٧)، (١٥٠٥٩)، وفي "الأشربة" (ص ٣٦) (٣٧) من طريق عبد الملك. ورواه الإِمام أحمد في "مسنده" ٣/ ٣٨٤ (١٥١٢٢) من طريق زكريا. وعنده تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر. ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ١٠٣ (٢٤٢٢١) من طريق أشعث كلهم عن أبي الزبير بنحوه. (١) في (ش)، (ح)، (أ): ألقي. (٢) في (ش): أما الزبيب. وفي (ز)، (أ): والزبيب.