وتخفيفه في حال (١) النصب نحو قوله تعالى: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}(٢){وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ}(٣)(٤). وهما جميعًا ما يُهدى إلى بيت الله تعالى الحرام (٥)، سُمي بذلك؛ لأنه تقربٌ (٦) إلى الله بمنزلة الهدية يهديها الإنسان إلى غيره متقربًا بها إليه.
واختلفوا في تأويل قوله:{فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} فقال علي بن أبي طالب، وابن عباس: شاة (٧).
(١) في (أ): محل. (٢) المائدة: ٩٥. (٣) المائدة: ٢. (٤) انظر: "الكامل في القراءات الخمسين" للهذلي (١٦٧ ب)، "شواذ القراءة" للكرماني (٣٧ ب)، وذكره عن عاصم الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢٢٠، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١/ ٢٦٧. (٥) زيادة من (أ). (٦) في (ش): يقر با. وفي (ز): يقرب. (٧) قول على رواه مالك في "الموطأ" في الحج، باب ما استيسر من الهدي ١/ ٣٨٤ (١٥٨). وسعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٧٥٣ (٣٠١)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ١٣٢ (١٢٩٢٥)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢١٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٦ (١٧٦٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٥، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٣٨٤ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وقول ابن عباس رواه مالك في "الموطأ" -في الموضع السابق- (١٥٩)، وسعيد ابن منصور في "السنن" ٣/ ٧٤٩ (٢٩٨)، ٣/ ٧٦٠ (٣١٠)، ٣/ ٧٦٥ (٣١٢)، ٣/ ٧٦٩ (٣١٨ - ٣١٦)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢١٥ - ٢١٧، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ١٣٠، ١٣٢ (١٢٩١٠، ١٢٩٣٣)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٦ (١٧٧٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٤.